تخطي إلى المحتوى

سورة آل عمران 3:153

هذه الآية 153 من 200 في سورة آل عمران، وهي الآية 446 من 6236 في القرآن الكريم، في الجزء 4. تقع في الصفحة 69 من مصحف المدينة (604 صفحات).

۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ

3:153

التفسير سورة آل عمران
0/200
0

0 حسنة اليوم · 0 الإجمالي على هذا الجهاز

«من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها.» جامع الترمذي ٢٩١٠. تُحسب بقاعدة الحروف نفسها في التطبيق؛ هذا عدّ وليس وعدا.

0

0 جواهر معلقة اليوم

تقدير من قراءتك، بحد يومي مثل التطبيق. الجواهر تُكتسب وتُستلم داخل تطبيق قرآن هابت.

0:00
مشاري العفاسي آل عمران 3:153 0:00 0:00 تمت القراءة، تابع

التفسير · 3:153

Al-Mukhtasar

اذكروا - أيها المؤمنون - حين كنتم تُبْعِدون في الأرض هاربين يوم أحد، لما أصابكم الفشل بمخالفة أمر الرسول، ولا ينظر أحد منكم لأحد، والرسول يدعوكم من خلفكم بينكم وبين المشركين قائلًا: إليَّ عبادَ الله، إليَّ عبادَ الله، فجازاكم الله على هذا ألمًا وضيقًا بما فاتكم من النصر والغنيمة، يتبعه ألم وضيق بما شاع بينكم من قَتْل النبي، وقد أنزل بكم هذا لكي لا تحزنوا على ما فاتكم من النصر والغنيمة، ولا ما أصابكم من قتل وجراح، بعدما علمتم أن النبي لم يُقْتل، حيث هانت عليكم كل مصيبة وألم، والله خبير بما تعملون، لا يخفى عليه شيء من أحوال قلوبكم، ولا أعمال جوارحكم.

Al-Mukhtasar fi Tafsir al-Quran al-Karim - Dar Al-Mukhtasar for Publishing and Distribution

تفسير السعدي

153 يذكرهم تعالى حالهم في وقت انهزامهم عن القتال، ويعاتبهم على ذلك فقال: إذ تُصعدون؛ أي: تَجِدُّون في الهرب ولا تلوون على أحد؛ أي: لا يلوي أحد منكم على أحد ولا ينظر إليه، بل ليس لكم هَمٌّ إلا الفرار والنجاء عن القتال، والحال أنه ليس عليكم خطر كبير، إذ لستم آخر الناس مما يلي الأعداء ويباشر الهيجاء، بل الرسول يدعوكم في أخراكم؛ أي: مما يلي القوم يقول: «إليَّ عباد الله» ، فلم تلتفتوا إليه ولا عرجتم عليه، فالفرار نفسه موجب للوم، ودعوة الرسول الموجبة لتقديمه على النفس أعظم لوماً بتخلفكم عنها فأثابكم؛ أي: جازاكم على فعلكم غمًّا بغم؛ أي: غمًّا يتبعه غمٌّ، غمٌّ بفوات النصر وفوات الغنيمة، وغمٌّ بانهزامكم، وغمٌّ أنساكم كل غمٍّ وهو سماعكم أن محمداً - صلى الله عليه وسلم - قد قتل.

ولكن الله بلطفه وحسن نظره لعباده جعل اجتماع هذه الأمور لعباده المؤمنين خيراً لهم فقال: لكيلا تحزنوا على ما فاتكم؛ من النصر والظفر، ولا ما أصابكم؛ من الهزيمة والقتل والجراح إذا تحققتم أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يقتل، هانت عليكم تلك المصيبات، واغتبطتم بوجوده المسلي عن كل مصيبة ومحنة، فلله ما في ضمن البلايا والمحن من الأسرار والحكم، وكل هذا صادر عن علمه وكمال خبرته بأعمالكم وظواهركم وبواطنكم، ولهذا قال: والله خبير بما تعملون، ويحتمل أن معنى قوله: لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم؛ يعني: أنه قدَّر ذلك الغم والمصيبة عليكم، لكي تتوطن نفوسكم وتمَرَّنُوا على الصبر على المصيبات، ويخف عليكم تحمل المشقات.

Tafsir As-Sa'di (Arabic) - Published by QuranEnc.com · v1.0.0

الجزء
4
عدد الكلمات
25
مصحف المدينة (604 صفحات)
69
المصحف الهندي الباكستاني (610 صفحات)
69
مصحف النسخ (612 صفحة)
70
في أي سورة الآية 3:153؟

سورة آل عمران. السورة 3 من 114 · عدد الآيات: 200.

في أي جزء الآية 3:153؟

الجزء: 4.

في أي صفحة الآية 3:153؟

مصحف المدينة (604 صفحات): 69 · المصحف الهندي الباكستاني (610 صفحات): 69 · مصحف النسخ (612 صفحة): 70.

كم كلمة في الآية 3:153؟

عدد الكلمات: 25.

كم عدد الحروف في الآية 3:153؟

الآية 3:153: عدد الحروف 103، محسوبة من النص العثماني الذي يعرضه هذا الموقع، دون التشكيل.

أين تقع الآية 3:153 في القرآن الكريم؟

الآية 3:153 هي الآية 446 من 6,236 آية في القرآن الكريم.

كم عدد آيات سورة آل عمران؟

سورة آل عمران: عدد الآيات 200. وهي السورة 3 من 114 في القرآن الكريم.

هل سورة آل عمران مكية أم مدنية؟

سورة آل عمران تصنف مدنية.

هل يمكن الاستماع إلى الآية 3:153؟

نعم. الآية 3:153 تتلى هنا بصوت أي من القراء الـ43، مجانا وبدون تسجيل.

ما النص العربي المستخدم في سورة آل عمران؟

نص حفص العثماني الصادر عن مجمع الملك فهد، مكتوب بخط المجمع نفسه KFGQPC Uthmanic Hafs V22. وكل عدد في هذه الصفحة، ومنه عدد الآيات 200 وعدد الكلمات 3,481، مولد من النص نفسه.

القرآن كلمة بكلمة وعادة قراءة يومية في تطبيق واحد مجاني.

تنزيل من App Storeاحصل عليه من Google Play