تخطي إلى المحتوى

سورة الطلاق 65:1

هذه الآية 1 من 12 في سورة الطلاق، وهي الآية 5218 من 6236 في القرآن الكريم، في الجزء 28. تقع في الصفحة 558 من مصحف المدينة (604 صفحات).

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُواْ ٱلۡعِدَّةَۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡۖ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخۡرُجۡنَ إِلَّآ أَن يَأۡتِينَ بِفَٰحِشَةٖ مُّبَيِّنَةٖۚ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥۚ لَا تَدۡرِي لَعَلَّ ٱللَّهَ يُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ أَمۡرٗا

65:1

التفسير سورة الطلاق
0/12
0

0 حسنة اليوم · 0 الإجمالي على هذا الجهاز

«من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها.» جامع الترمذي ٢٩١٠. تُحسب بقاعدة الحروف نفسها في التطبيق؛ هذا عدّ وليس وعدا.

0

0 جواهر معلقة اليوم

تقدير من قراءتك، بحد يومي مثل التطبيق. الجواهر تُكتسب وتُستلم داخل تطبيق قرآن هابت.

0:00
مشاري العفاسي الطلاق 65:1 0:00 0:00 تمت القراءة، تابع

التفسير · 65:1

Al-Mukhtasar

يا أيها النبي، إذا أردت أنت أو أراد أحد من أمتك طلاق زوجته فليطلقها لأول عِدَّتها؛ بأن يكون الطلاق في طُهْر لم يجامعها فيه، واحفظوا العِدَّة، لتتمكنوا من مراجعة زوجاتكم فيها إن أردتم مراجعتهنّ، واتقوا الله ربكم بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، لا تُخْرِجوا مطلقاتكم من البيوت التي يسكنّ فيها، ولا يخرجن بأنفسهنّ، حتى تنقضي عدتهنّ؛ إلا أن يأتين بفاحشة ظاهرة مثل الزنى، وتلك الأحكام هي حدود الله التي حدّ لعباده، ومن يتجاوز حدود الله فقد ظلم نفسه حيث أوردها موارد الهلاك بسبب عصيانه لربه، لا تعلم - أيها المطلّق - لعلّ الله يحدث بعد ذلك الطلاق أمرًا لا تتوقعه فتراجعها.

Al-Mukhtasar fi Tafsir al-Quran al-Karim - Dar Al-Mukhtasar for Publishing and Distribution

تفسير السعدي

1 يقول تعالى مخاطباً لنبيِّه [محمد]- صلى الله عليه وسلم - وللمؤمنين: يا أيُّها النبيُّ إذا طلَّقْتُم النساءَ؛ أي: [إذا] أردتم طلاقهنَّ، فـ: التمسوا لطلاقهنَّ الأمر المشروع، ولا تبادروا بالطَّلاق من حين يوجد سببه من غير مراعاةٍ لأمر الله، بل طلِّقوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ؛ أي: لأجل عدَّتهن؛ بأن يطلِّقَها زوجها وهي طاهرٌ في طهرٍ لم يجامِعْها فيه؛ فهذا الطلاق هو الذي تكون العدَّة فيه واضحةً بيِّنة؛ بخلاف ما لو طلَّقَها وهي حائضٌ؛ فإنَّها لا تحتسب تلك الحيضة التي وقع فيها الطلاق، وتطول عليها العدَّة بسبب ذلك، وكذلك لو طلَّقَها في طهرٍ وطئ فيه؛ فإنَّه لا يؤمَن حملها، فلا يتبيَّن ولا يتَّضح بأيِّ عدَّةٍ تعتدُّ، وأمر تعالى بإحصاء العدَّة، أي: ضبطها بالحيض إن كانت تحيض، أو بالأشهر إن لم تكن تحيضُ وليست حاملاً؛ فإنَّ في إحصائها أداءً لحقِّ الله، وحق الزوج المطلِّق، وحقِّ من سيتزوجها بعد، وحقِّها في النفقة ونحوها؛ فإذا ضبطت عدَّتها؛ علمت حالها على بصيرةٍ، وعلم ما يترتّب عليها من الحقوق وما لها منها، وهذا الأمر بإحصاء العدَّة يتوجَّه للزوج وللمرأة إن كانت مكلَّفة، وإلاَّ؛ فلوليِّها. وقوله: واتَّقوا الله ربَّكم؛ أي: في جميع أموركم، وخافوه في حقِّ الزوجات المطلَّقات.

فـ لا تخرجوهنَّ من بيوتهنَّ: مدة العدَّة، بل تلزم بيتها الذي طلَّقها زوجها وهي فيه. ولا يَخْرُجْنَ؛ أي: لا يجوز لهنَّ الخروج منها، أما النَّهي عن إخراجها؛ فلأنَّ المسكن يجب على الزوج للزوجة لتستكمل فيه عدَّتها التي هي حقٌّ من حقوقه، وأما النهي عن خروجها؛ فلما في خروجها من إضاعة حقِّ الزوج وعدم صونه، ويستمرُّ هذا النهي عن الخروج من البيوت والإخراج إلى تمام العدَّة. إلاَّ أن يأتينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنَةٍ؛ أي: بأمر قبيح واضح موجبٍ لإخراجها؛ بحيث يُدْخِلُ على أهل البيت الضَّرر من عدم إخراجها؛ كالأذى بالأقوال والأفعال الفاحشة؛ ففي هذه الحال يجوز لهم إخراجُها؛ لأنَّها هي التي تسبَّبت لإخراج نفسها، والإسكانُ فيه جبرٌ لخاطرها ورفقٌ بها؛ فهي التي أدخلت الضرر عليها. وهذا في المعتدَّة الرجعيَّة، وأمَّا البائن؛ فليس لها سكنى واجبةٌ؛ لأنَّ السكنى تبعٌ للنفقة، والنفقة تجب للرجعيَّة دون البائن.

وتلك حدودُ الله؛ أي: التي حدَّها لعباده وشرعها لهم وأمرهم بلزومها والوقوف معها، ومن يتعدَّ حدودَ الله: بأن لم يقف معها، بل تجاوَزها أو قصَّر عنها، فقد ظلم نفسَه؛ أي: بخسها حقَّها ، وأضاع نصيبه من اتِّباع حدود الله التي هي الصلاحُ في الدُّنيا والآخرة. لاتَدْري لعلَّ الله يحدِثُ بعد ذلك أمراً؛ أي: شرع الله العدَّة، وحدَّد الطلاق بها لحِكَم عظيمةٍ: فمنها: أنَّه لعلَّ الله يحدِثُ في قلب المطلِّق الرحمة والمودَّة، فيراجع من طلَّقها، ويستأنف عشرتها، فيتمكَّن من ذلك مدَّة العدة، أو لعلَّه يطلِّقها لسبب منها، فيزول ذلك السبب في مدَّة العدَّة، فيراجعها؛ لانتفاء سبب الطلاق.

ومن الحِكَم أنَّها مدة التربُّص يُعلم براءة رحمها من زوجها.

Tafsir As-Sa'di (Arabic) - Published by QuranEnc.com · v1.0.0

الجزء
28
عدد الكلمات
41
مصحف المدينة (604 صفحات)
558
المصحف الهندي الباكستاني (610 صفحات)
558
مصحف النسخ (612 صفحة)
559
في أي سورة الآية 65:1؟

سورة الطلاق. السورة 65 من 114 · عدد الآيات: 12.

في أي جزء الآية 65:1؟

الجزء: 28.

في أي صفحة الآية 65:1؟

مصحف المدينة (604 صفحات): 558 · المصحف الهندي الباكستاني (610 صفحات): 558 · مصحف النسخ (612 صفحة): 559.

كم كلمة في الآية 65:1؟

عدد الكلمات: 41.

كم عدد الحروف في الآية 65:1؟

الآية 65:1: عدد الحروف 171، محسوبة من النص العثماني الذي يعرضه هذا الموقع، دون التشكيل.

أين تقع الآية 65:1 في القرآن الكريم؟

الآية 65:1 هي الآية 5,218 من 6,236 آية في القرآن الكريم.

كم عدد آيات سورة الطلاق؟

سورة الطلاق: عدد الآيات 12. وهي السورة 65 من 114 في القرآن الكريم.

هل سورة الطلاق مكية أم مدنية؟

سورة الطلاق تصنف مدنية.

هل يمكن الاستماع إلى الآية 65:1؟

نعم. الآية 65:1 تتلى هنا بصوت أي من القراء الـ43، مجانا وبدون تسجيل.

ما النص العربي المستخدم في سورة الطلاق؟

نص حفص العثماني الصادر عن مجمع الملك فهد، مكتوب بخط المجمع نفسه KFGQPC Uthmanic Hafs V22. وكل عدد في هذه الصفحة، ومنه عدد الآيات 12 وعدد الكلمات 287، مولد من النص نفسه.

القرآن كلمة بكلمة وعادة قراءة يومية في تطبيق واحد مجاني.

تنزيل من App Storeاحصل عليه من Google Play